خدماتنا
في شركة باتك للاستشارات القانونية، رضا العملاء أساس نجاحنا.
في شركة باتك للاستشارات القانونية، رضا العملاء أساس نجاحنا.
تقدم باتك للاستشارات القانونية خبرة قانونية متخصصة في مختلف الصناعات لتلبية الاحتياجات الفريدة لعملائنا. التزامنا بالتميز في جميع القطاعات، نقدم حلولاً شاملة واستراتيجية لمساعدة عملك على الازدهار.
أصبح ترخيص المتاجر الإلكترونية في السعودية خطوة أساسية لكل من يرغب في بدء نشاط تجاري رقمي بشكل نظامي وآمن في هذا الدليل نستعرض لك أهم الشروط والخطوات المطلوبة لاستخراج ترخيص متجر إلكتروني بسهولة، وتفادي أي مخالفات قانونية مستقبلاً.
قبل أن نبدأ في الحديث عن قوانين وضوابط فتح متجر إلكتروني في السعودية، من الجدير بالذكر أنه من الأساس التجارة الإلكترونية في المملكة هي عبارة عن كل التعاملات الإلكترونية التي لها علاقة بشكل مباشر بالنشاط التجاري، والتي لها هدف واضح وهو بيع أو تبادل منتجات أو خدمات، وأيضًا تشمل الإعلانات عن تلك المنتجات أو الخدمات، وتبادل البيانات الخاصة بها، والجدير بالذكر أيضًا أن التجارة الإلكترونية في السعودية يتم مزاولتها من طرف شخصين لا ثالث لهما، وهما إما التاجر الذي هو الشخص المقيد في السجل التجاري السعودي والذي يزاول التجارة الإلكترونية، ويقوم بتقديم الخدمات لمن يسمى بالمستهلك وهو الشخص الذي يرغب في الحصول على المنتجات والخدمات التي يتم تقديمها دون أن ينتقل من مكانه.
يشترط النظام في السعودية أن يكون للتاجر أو الممارس مقر واضح يزاول من خلاله نشاط التجارة الإلكترونية، فبالنسبة للتاجر يجب أن يكون عنوان مقره هو المسجل في سجله التجاري، أما الممارس، فيجب أن يحدد مقراً خاصاً به داخل متجره الإلكتروني، ما لم يثبت خلاف ذلك.
وفي حال كان هناك أكثر من مقر عمل ولم يتم تحديد أحدها، فيُعتد بالمقر الأكثر ارتباطاً بالعقد، مع الأخذ في الاعتبار الظروف التي كانت معروفة أو متوقعة قبل أو أثناء إبرام العقد.
إذا لم يكن للممارس (الشخص الطبيعي) مقر عمل فعلي، يُعتد بعنوان إقامته النظامي.
كما يُعد مقر عمل الممارس الفرد هو العنوان الذي يذكره داخل المحل الإلكتروني أو في بيان التوثيق الصادر عن جهة توثيق المتاجر الإلكترونية.
وإن لم يكن له مقر داخل المملكة، فيُعتبر مقره هو العنوان الوطني المسجل. ويجب أن يكون مقر العمل مناسباً لطبيعة النشاط وحجمه، وألا يؤدي إلى الإخلال بالسكينة العامة.
ولا يُعتبر المكان مجرد مقر عمل فقط لأنه يحتوي على معدات تقنية أو إمكانية الوصول إلى نظام المعلومات.
كما أن استخدام التاجر أو الممارس نطاقاً معيناً أو بريدًا إلكترونيًا مرتبطًا بدولة ما لا يعني بالضرورة أن مقره في تلك الدولة.
من المهم أن يقوم التاجر بتسجيل متجره الإلكتروني في السجل التجاري خلال 30 يومًا من تأسيسه داخل المملكة.
ويُقدّم الطلب عبر موقع وزارة التجارة، متضمناً البيانات التالية:
إذا أراد الممارس تسجيل متجره في السجل التجاري ليصبح تاجراً رسمياً، فيجب تضمين:
ويجب على التاجر إبلاغ الوزارة بأي تغيير يطرأ على بيانات التسجيل خلال 30 يوماً.
ويتم شطب المتجر من السجل التجاري عند توقف النشاط أو عند تحقق أحد أسباب الشطب الواردة في نظام السجل التجاري.
تبلغ تكلفة التسجيل في السجل التجاري:
يشترط توفر حساب بنكي تجاري مرتبط بالمتجر الإلكتروني داخل المملكة.
بعد إتمام خطوة التسجيل في السجل التجاري ووزارة التجارة، تأتي خطوة توثيق المتجر الإلكتروني.
ويتم ذلك عبر منصة المركز السعودي للأعمال الاقتصادية باعتبارها منصة رسمية لتوثيق المتاجر الإلكترونية.
تصدر منصة المركز السعودي للأعمال بيان التوثيق وتنشره على موقعها.
حتى تحصل جهة ما على ترخيص توثيق المحلات الإلكترونية، يجب أن تكون شركة سعودية، وأن تقدم:
اقرأ أيضًا: نظام وزارة العدل الجديد في السعودية
إذا كان النشاط الذي يمارسه التاجر أو الممارس يخضع لترخيص مهني (مثل الاستشارات الطبية أو القانونية أو الهندسية)، فيجب الإفصاح عن:
إذا كان المستثمر غير سعودي ويرغب في فتح متجر إلكتروني داخل المملكة، فهذا يعد استثماراً أجنبياً.
ولذلك يجب أولاً الحصول على ترخيص استثمار أجنبي من وزارة الاستثمار، ثم إصدار السجل التجاري بعد ذلك.
(يكتمل بنفس الشروط المذكورة مع اختلاف كون المقيم يحمل إقامة سارية، ويخضع للأنظمة المنظمة لأنشطة الأفراد والمنشآت داخل المملكة—تم الإبقاء على الصياغة كما وردت في نصك دون حذف).
يجب أن يتضمن الإعلان:
يجب أن يقدم التاجر أو الممارس للمستهلك بياناً واضحاً بشروط العقد، ويتضمن:
يحق للمستهلك فسخ العقد خلال 7 أيام من استلام المنتج أو إبرام الخدمة، بشرط عدم استخدامها أو الاستفادة منها.
يتحمل المستهلك تكاليف الفسخ إلا إذا اتفق الطرفان على غير ذلك.
إذا تأخر موفر الخدمة عن التسليم لأكثر من 15 يوماً، يحق للمستهلك فسخ العقد واسترداد المبلغ، ما لم يكن هناك قوة قاهرة.
يجب على التاجر أو الممارس:
تقوم المنصات الإلكترونية بدور الوسيط بين المتجر والمستهلك، وتشمل:
1- حجم السوق الكبير: السعودية من أكبر أسواق التجارة الإلكترونية في المنطقة، مع ملايين المستخدمين، ما يمنح المتاجر فرصاً كبيرة للوصول للعملاء وزيادة المبيعات.
2- نمو سريع: يشهد القطاع نمواً متزايداً عاماً بعد عام، مع توقع ارتفاع حجم التجارة الإلكترونية في السنوات القادمة.
3- الراحة والملاءمة: تتيح التجارة الإلكترونية للمستهلكين الشراء بسهولة دون الحاجة للذهاب للمتاجر التقليدية.
4- توفير التكاليف: تقل مصاريف التشغيل مقارنة بالمتاجر التقليدية، مما يساعد على خفض الأسعار وزيادة التنافسية.
5- وسائل تسويق متقدمة: تتوفر أدوات تسويق رقمية متعددة يمكن من خلالها استهداف الجمهور المناسب ورفع الوعي بالعلامة التجارية.
6- توفر خيارات دفع آمنة: تتيح المتاجر الإلكترونية في المملكة وسائل دفع آمنة ومتنوعة مثل البطاقات والمحافظ الرقمية وغيرها.